اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١١٠
يقول ستكون بعدى فتنة النائم فيها خير من اليقظان والجالس خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاة فيضربها به فيكسره ثم يضطجع لها حتى تنجلي عم انجلت أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وأوردوا هذا الحديث فيه وأورده ابن منده في خرشة المرداى فجعلهما واحدا وقال أبو موسى جمع أبو عبد الله بينهما والظاهر أنهما اثنان وأما أبو عمر فلم يذكر من روى حديث الفتنة عن خرشة بل ذكر الراوى عن خرشة في الترجمة التى بعد هذه وجعلها ترجمة ثالثة ويرد الكلام عليها فيها ان شاء الله تعالى ( ب
خرشة ) شامى له صحبة قال أبو عمر كذا قال أبو حاتم وجعله غير خرشة بن الحر وقال روى عنه أبو كثير المحاربي ( قلت ) هذا كلام أبى عمر ولا شك أنه وهم فيه فان أبا كثير المحاربي يروى عن خرشة بن الحر حديث الفتنة الذى أشار إليه أبو عمر في خرشة بن الحر ثم قال أبو عمر في الاول انه حمصي وقال في هذا انه شامى فظهر بهذا جميعه انهما واحد والله أعلم ( ب
الخريت ) بن راشد الناجى ذكر سيف عن زيد بن أسلم قال لقى الخريت بن راشد الناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة في وفد بنى شامة بن لؤى فاستمع منهم وأشار إلى قوم من قريش فقال هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم قال الزبير وكان الخريت على مضر يوم الجمل مع طلحة والزبير وكان عبد الله بن عامر قد استعمل الخريت بن راشد على كورة من كور فارس ثم كان مع على فلما وقعت الحكومة فارق عليا إلى بلاد فارس مخالفا فأرسل على إليه جيشا واستعمل على الجيش معقل بن قيس وزياد بن خصفة فاجتمعمع الخريت كثير من العرب ونصارى كانوا تحت الجزية فأمر العرب بامساك صدقاتهم والنصارى بامساك الجزية وكان هناك نصارى أسلموا فلما رأوا الاختلاف ارتدوا وأعانوه فلقوا أصحاب على وقاتلهم فنصب زياد بن خصفة راية أمان وأمر مناديا فنادى من لحق بهذه الراية فله الامان فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت فانهزم الخريت فقتل أخرجه أبو عمر ( ب د ع
خريم ) بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ظريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طى الطائى يكنى أبا لحاء لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد منصرفه من تبوك فأسلم أخبرنا محمد بن عمر بن أبى عيسى كتابة أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان بن شيرزاذ قالا