قاعده ضمان يد - حسينى خواه، سيدجواد - الصفحة ٣٥ - بررسى جبران ضعف سند به وسيله شهرت
روايت را بررسى نمائيم.
مرحوم كاشف الغطاء در «شرح القواعد» قائل است اگر حديثى به حدّ تواتر يا استفاضه برسد، احتياجى به بحث سندى ندارد؛ در مورد حديث «على اليد» نيز مىگويد: «المستفيض المجمع على مضمونه».
ملّا احمد نراقى رحمه الله نيز شهرت اين حديث در ميان اصحاب و تلقّى به قبولشان را جابر ضعف سند آن دانسته و قائل است كه در اين صورت، حديث «على اليد» احتياجى به بحث سندى ندارد. وى مىگويد:
«... إلّاأنّ اشتهارها بين الأصحاب، وتداولها في كتبهم، وتلقّيهم لها بالقبول، واستدلالهم بها في موارد عديدة، يجبر ضعفها، ويكفي عن مؤونة البحث عن سندها» [١].
ملّا محمّد نراقى رحمه الله نيز در «مشارق الأحكام» عبارتى نظير بيان مرحوم محقّق نراقى داشته و در مورد سند حديث «على اليد» مىنويسد:
«والأصل في اقتضاء اليد الضمان، بعد الإجماع عليه: الخبر النّبوي المشهور: «علىاليدما أخذت حتّى تؤدّي»، واشتهاره في كتب الأصحاب رواية وعملًا، وتلقّيهم بالقبول، واستدلالهم به في موارده من غير نكير، الجابر لضعفه بالإرسال، يكفي عن مؤونة البحث عن سنده، بل لا يقصر عن الصحيح». [٢]
محقّق مراغى رحمه الله نيز به دليل وجود شهرت و اين كه حديث مورد قبول علماى فريقين است، نيازى به بررسى سند و احراز صحت آن نمىبيند و وارد بحث دلالى روايت مىشود. وى مىنويسد:
«... الخبر النبويّ المنجبر بالشهرة، المتلقّى بالقبول عند العامّة
[١]. المولى احمد النراقى، عوائد الأيّام، ص ٣١٥.
[٢]. المولى محمّد النراقى، مشارق الأحكام، ص ٤٢٠.