إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٣٦ - صفة
و يوم العذاب ،و يوم الفرار،و يوم القرار،و يوم اللقاء،و يوم البقاء، و يوم القضاء،و يوم الجزاء،و يوم البلاء،و يوم البكاء،و يوم الحشر، و يوم الوعيد،و يوم العرض،و يوم الوزن،و يوم الحق،و يوم الحكم، و يوم الفصل،و يوم الجمع،و يوم البعث،و يوم الفتح،و يوم الخزي، و يوم عظيم،و يوم عقيم،و يوم عسير،و يوم الدين،و يوم اليقين،و يوم النشور، و يوم المصير،و يوم النفخة،و يوم الصيحة ،و يوم الرجفة،و يوم الرجة، و يوم الزجرة،و يوم السكرة،و يوم الفزع ،و يوم الجزع،و يوم المنتهى، و يوم المأوى،و يوم الميقات،و يوم الميعاد،و يوم المرصاد،و يوم القلق،و يوم العرق، و يوم الافتقار،و يوم الانكدار،و يوم الانتشار،و يوم الانشقاق،و يوم الوقوف، و يوم الخروج،و يوم الخلود،و يوم التغابن،و يوم عبوس،و يوم معلوم، و يوم موعود،و يوم مشهود ،و يوم لا ريب فيه.و يوم تبلى السرائر،و يوم لا تجزى نفس عن نفس شيئا،و يوم تشخص فيه الأبصار،و يوم لا يغنى مولى عن مولى شيئا،و يوم لا تملك نفس لنفس شيئا،و يوم يدعون إلى نار جهنم دعّا،و يوم يسحبون في النار على وجوههم ،و يوم تقلب وجوههم في النار، و يوم لا يجزى والد عن ولده،و يوم يفر المرء من أخيه و أمه و أبيه،و يوم لا ينطقون،و لا يؤذن لهم فيعتذرون،يوم لا مرد له من اللّه،يوم هم بارزون، يوم هم على النار يفتنون،يوم لا ينفع مال و لا بنون،يوم لا تنفع الظالمين معذرتهم و لهم اللعنة و لهم سوء الدار،يوم ترد فيه المعاذير،و تبلى السرائر،و تظهر الضمائر،و تكشف الأستار،يوم تخشع فيه الأبصار،و تسكن الأصوات،و يقل فيه الالتفات،و تبرز الخفيات،و تظهر الخطيئات.يوم يساق العباد و معهم الأشهاد و يشيب الصغير،و يسكر الكبير،فيومئذ وضعت الموازين ،و نشرت الدواوين و برزت الجحيم،و أغلي الحميم،و زفرت النار،و يئس الكفار،و سعرت النيران، و تغيرت الألوان،و خرس اللسان ،و نطقت جوارح الإنسان فيا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم،حيث أغلقت الأبواب،و أرخيت الستور