تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٨ - ٣٥٧٣
و كتب بذلك إلى هشام و لم يعرّض له،ثمّ رجع إلى ما كان من حاله الأولى.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [١]عن نصر بن الصباح،عن إسحاق بن محمّد، عن فضيل بن [٢]محمّد بن زيد الحامض [٣]،عن موسى بن عبد اللّه،عن عمرو بن شمر،قال:جاء قوم إلى جابر الجعفي فسألوه أن يعينهم في بناء مسجدهم؟قال:
ما كنت بالّذي أعين في بناء شيء يقع منه رجل مؤمن فيموت،فخرجوا من عنده و هم يبخّلونه و يكذّبونه،فلمّا كان من الغد أتمّوا الدراهم و وضعوا أيديهم في البناء،فلمّا كان عند العصر زلّت قدم البنّاء فوقع فمات.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [٤]،عن نصر،عن إسحاق،عن عليّ بن عبيد، و محمّد بن منصور الكوفي،عن محمّد بن إسماعيل،عن صدقة،عن عمرو بن شمر، قال:جاء العلاء بن شريك [٥]برجل من جعفى،قال:خرجت مع جابر لمّا طلبه هشام حتّى انتهى إلى السواد،قال:فبينا نحن قعود،و راع قريب منّا،إذ لعبت *نعجة من شياهه إلى حمل،فضحك جابر.فقلت له:ما يضحكك أبا محمّد؟!قال:
إنّ هذه النعجة دعت حملها فلم يجئ،فقالت له:تنحّ عن ذلك الموضع،فإنّ
[١] أي الكشي في رجاله:١٩٥ برقم ٣٤٥.
[٢] في المصدر:عن.
[٣] في المصدر:الحافظ،و في عدة نسخ خطية و مجمع الرجال كما في المتن.
[٤] الكشي في رجاله:١٩٥-١٩٦ برقم ٣٤٦.
[٥] في النسخة المطبوعة:العلاء بن يزيد،و في نسخة مخطوطة من رجال الكشي جاء: العلاء بن رزين.