مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ٩ - مقدمة المحقق
العلماء فأجازوه و أجازهم-كما ستطلع عليه من سند حديثه-و خطب في خوارزم، و تلمذ على الزمخشري في العربية، و تضلّع فيها فكان يقال له خليفة الزمخشري، و تلمذ عليه جماعة منهم: ولده أحمد المؤيد، و منهم ناصر الدين المطرزي صاحب المغرب في اللغة المطبوع في حيدرآباد، و شرح مقامات الحريري المطبوع في إيران، و ذكر في الثاني في ترجمة أويس رواية عنه مفخما له غاية التفخيم، و كما ذكره السيوطي في البلغة المطبوعة في مطبعة الخانجي بمصر باسم الموفق.
و نقل عن القفطي و الصفدي له مديحا و إعجابا بفضله.
و نقل عن كتابه هذا صاحب الروض الباسم، و صاحب كفاية الطالب، و صاحب الفصول المهمة، و صاحب الصواعق، و كل مطبوع متلقى بالقبول و صاحب لسان الميزان في ضمن بعض مشايخه مضعفا له، و من الغريب أنه يضعف مثل راوي حديث الطير، و التشبيه بالأنبياء، و باب مدينة العلم، و هذه الأحاديث يرويها كثير بطرق متعدّدة، و أغرب من هذا أنه يجعل سبب التضعيف الرواية نفسها.
و للموفق من المصنفات:
١-كتاب الأربعين في أحوال سيد المرسلين صلّى اللّه عليه و آله، ذكر في هذا الكتاب.
٢-مناقب علي بن أبي طالب عليه السّلام، مطبوع في إيران.
٣-مناقب أبي حنيفة، مطبوع في الهند في جزءين.
٤-مقتل الحسين عليه السّلام في جزءين، و هو هذا الكتاب الذي بين يديك.
٥-مسانيد على البخاري و غيره، ذكرت و لم أقف عليها.
و كل من ذكر الموفق ذكره بالشعر، و أنا أذكر لك من شعره الذي ذكره هو في المناقب الأولى و الثانية في مديح أمير المؤمنين عليه السّلام و في مديح أبي