مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ٩١ - الفصل الخامس في فضائل فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله
حلّة الكرامة قد عجنت بماء الحيوان، فتنظر إليها الخلائق فيتعجبون منها، ثمّ تكسى أيضا حلّة من حلل الجنّة-و هي ألف حلة-مكتوب على كلّ حلّة بخط أخضر: ادخلوا ابنة محمّد الجنّة، على أحسن الصورة، و أحسن الكرامة، و أحسن المنظر، فتزف إلى الجنّة كما تزف العروس، و يوكّل بها سبعون ألف جارية» .
٥-و أخبرنا الشيخ الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي (ره) ، أخبرنا الشيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا محمّد بن جعفر الأنباري، أخبرنا محمّد بن أحمد بن أبي العوام، أخبرنا عبد الوهاب، أخبرنا عوف، عن عطية الطفاوي، أخبرنا أبي، عن أمّ سلمة- زوج النبي صلّى اللّه عليه و آله قالت: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في بيتي إذ أقبل عليّ و فاطمة بالسدة، فقال: «قومي عن أهل بيتي» ؟ فقمت فتنحيت في ناحية البيت قريبا.
فدخل عليّ و فاطمة و معهما الحسن و الحسين-و هما صبيان صغيران- فأخذ الصبيّين فقبلهما و وضعهما في حجره، و اعتنق عليّا و فاطمة، ثمّ أغدف عليهم ببردة له، و قال: «اللّهمّ! إليك لا إلى النّار أنا و أهل بيتي» ، قالت: فقلت: يا رسول اللّه! و أنا فقال: «و أنت» .
٦-و بهذا الإسناد، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو عليّ الرودباري، أخبرنا أبو بكر محمّد بن داسة، أخبرنا أبو داود، أخبرنا محمّد ابن يونس، أخبرنا الليث بن سعد، حدّثني عبد اللّه بن عبيد اللّه القرشي: أنّ المسور بن مخرمة حدّثه: أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على المنبر يقول: «إنّ بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم من عليّ بن أبي طالب فلا