مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ٩٥ - الفصل الخامس في فضائل فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله
الأنصاري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «ينادي مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع! نكسوا رءوسكم و غضوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد على الصراط، قال: فتمرّ و معها سبعون ألف جارية من الحور العين كالبرق اللامع» .
و سمعت-هذا الحديث-، عن الشيخ الإمام عبد الحميد البراتقيني- مختصرا-في «أمالي» الريغدموني، برواية عليّ عليه السّلام.
١٢-و بهذا الإسناد، عن أحمد هذا، أخبرني محمّد بن الحسن بن فورك، أخبرني عبد اللّه بن جعفر، أخبرني يونس بن حبيب، أخبرني أبو داود الطيالسي، أخبرني أبو عوانة، عن عمرو بن أبي سلمة، عن امّه، عن اسامة قال: مررت بعليّ و العبّاس و هما قاعدان في المسجد، فقالا: «يا اسامة! استأذن لنا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله» ، فقلت: يا رسول اللّه! هذا عليّ و العبّاس يستأذنان. فقال: «هل تدري ما جاء بهما» ؟ قلت: لا و اللّه، ما أدري؟ قال: «لكنّي أدري ما جاء بهما فأذن لهما» ، فدخلا و سلّما و قعدا و قالا: «يا رسول اللّه! أيّ أهلك أحبّ إليك» ؟ فقال عليه السّلام: «فاطمة» .
١٣-و بهذا الإسناد، عن أحمد هذا، أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا مكرم بن أحمد، أخبرنا أحمد بن يوسف، أخبرنا عبد المؤمن بن عليّ: حدّثني عبد السّلام بن حرب، عن عبد اللّه بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، أنّه دخل على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: يا فاطمة! و اللّه، ما رأيت أحدا أحبّ إلى رسول اللّه منك، و اللّه، ما كان أحد من النّاس بعد أبيك أحبّ إليّ منك.
١٤-و بهذا الإسناد، عن أحمد هذا، حدّثني أبو عبد اللّه الحافظ: حدّثني محمّد بن يعقوب، حدّثني عبّاس بن محمّد الدوري، حدّثني يحيى