مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٤٣ - الفصل السادس في فضائل الحسن و الحسين عليهم السّلام
بالنبيّ، ليس شبيها بعلي، و عليّ عليه السّلام يضحك من قول أبي بكر.
و أخرج هذا الحديث أبو عبد اللّه الحافظ في «المستدرك» بهذا السياق.
١٧-و بهذا الإسناد عن أبي سعد السّمان هذا، أخبرنا أبو محمّد النخشبي-بقراءتي عليه بمصر-، حدّثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدّثنا أحمد ابن حازم، حدّثنا جعفر بن عون، حدّثنا اسامة بن زيد، عن عبد الرّحمن الأصبهاني قال: جاء الحسن بن عليّ إلى أبي بكر و هو على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: «انزل عن مجلس أبي» قال: صدقت، إنّه مجلس أبيك، ثمّ أجلسه في حجره و بكى، فقال عليّ: «و اللّه، ما هذا عن أمري» ؟ قال: صدقت، و اللّه ما اتهمتك.
١٨-و بهذا الإسناد، عن أبي سعد السّمان هذا، أخبرنا قاضي القضاة -بقراءتي عليه-، أخبرنا أبو القاسم بن أبي صالح-بقراءة والدي و أنا حاضر أسمع-، حدّثنا إبراهيم بن الحسين بن عليّ، حدّثنا موسى بن إسماعيل المنقري، حدثنا وهيب بن خالد، حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السّلام: «أنّه قدم على عمر بن الخطاب حلل من اليمن فكسا النّاس و راحوا في الحلل و عمر بين القبر و المنبر، و ناس جلوس، و ناس يأتون يسلّمون عليه، و يدعون له، فخرج حسن و حسين من بيت فاطمة يتخطيان النّاس، و كان بيت فاطمة في جوف المسجد ليس عليهما من تلك الحلل شيء و هما بين عينيه، فقال للنّاس: و اللّه، ما هنأني أن أكسوكم! قالوا: لم يا أمير المؤمنين! كسوت رعيتك و أحسنت، قال: من أجل الغلامين يتخطّيان النّاس و ليس عليهما شيء، كبرت عنهما، و صغرا عنها.
ثمّ كتب إلى صاحب اليمن: أن ابعث إليّ حلّتين للحسن و الحسين، و عجل فبعث إليه بحلتين و كساهما» .