مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ٦٢ - الفصل الثالث في فضائل فاطمه بنت أسد
أخبرنا أبن أبي عاصم، أخبرنا يعقوب بن حميد، أخبرنا عمران بن عيينة، أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن أبي هبيرة، عن عليّ عليه السّلام قال: «اهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حلّة مسيرة بحرير، فقال لي: اجعلها خمرا بين الفواطم، فشققت منها أربعة أخمرة: خمارا لفاطمة بنت أسد؛ و خمارا لفاطمة بنت محمّد-صلّى اللّه عليهما-؛ و خمارا لفاطمة بنت حمزة» ، و لم يذكر الرابعة.
٧-و أخبرني الشيخ الإمام سيف الدّين أبو جعفر محمّد بن عمر بن أبي عليّ-كتابة-، أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسين زيد بن الحسن بن علي البيهقي، أخبرنا السيّد النقيب الإمام علي بن محمّد بن جعفر الحسني، أخبرنا السيّد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين بن هارون الحسني (ره) ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن ابراهيم الحسني، أخبرنا أبو أحمد عبد اللّه بن أبي قتيبة الغنوي-بالكوفة-، أخبرنا محمّد بن سليمان الخواص، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أبو صالح الخراز، عن قدامة بن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ عليه السّلام قال: «ماتت أمي فاطمة فجئت الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقلت: ماتت امّي فاطمة، فقال عليه السّلام: إنا للّه و إنا إليه راجعون، و أخذ عمامته و دفعها إليّ و قال لي: كفّنها فيها فإذا وضعتها على الأعواد فلا تحدثن شيئا حتّى آتي، فاقبل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في المهاجرين و هم يمشون و لا ينظرون إليه إعظاما له، حتّى تقدّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فكبر عليها أربعين تكبيرة، ثم نزل في قبرها و وضعها في اللحد، ثمّ قرأ آية الكرسي.
ثمّ قال: اللّهمّ اجعل من بين يديها نورا، و من خلفها نورا، و عن يمينها نورا، و عن شمالها نورا، اللّهمّ املأ قلبها [١].
[١] هكذا في النسخة و لعلّها املأ قلبها أو قبرها نورا.