مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٦٩ - الفصل السادس في فضائل الحسن و الحسين عليهم السّلام
قال: في روايتي في «فضائل الصحابة» ، عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: فو اللّه، ما صنعت و ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أحبّ. قال احسب قالت: أحب إليّ من الدنيا و ما فيها.
٧٧-و أخبرني الشيخ الإمام سيف الدين أبو جعفر محمّد بن عمر- كتابة-، أخبرنا الإمام زيد بن الحسين البيهقي، أخبرنا النقيب عليّ بن محمّد الحسني، أخبرنا السيد الإمام أبو جعفر محمّد بن جعفر الحسيني، أخبرنا السيد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الحسني، حدثنا أحمد بن محمّد البغدادي، حدّثنا عبد العزيز بن إسحاق، حدثنا علي بن محمّد النخعي، حدثني سليمان بن إبراهيم، حدثني نصر بن مزاحم، حدّثني إبراهيم بن الزبرقان، حدّثنا أبو خالد الواسطي، حدّثني زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه الحسين، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال: «لمّا ثقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في مرضه و البيت غاصّ بمن فيه قال: «ادعوا لي-الحسن و الحسين-، فجاءا فجعل يلثمهما حتّى اغمي عليه، فجعل عليّ يرفعهما عن وجه رسول اللّه، ففتح عينيه و قال: دعهما يتمتعا مني و أتمتّع منهما، فستصيبهما بعدي أثرة.
ثمّ قال: أيها النّاس! قد خلّفت فيكم: كتاب اللّه؛ و سنتي؛ و عترتي أهل بيتي، فالمضيع لكتاب اللّه تعالى كالمضيع لسنّتي، و المضيع لسنّتي كالمضيع لعترتي، أما إنّ ذلك لن يفترق حتّى اللقاء على الحوض» .
٧٧-و روى يزيد بن ابي حبيب؛ و الحرث بن يزيد؛ و ابن هبيرة، قالوا: اجتمع عند معاوية: عمرو بن العاص؛ و عتبة بن أبي سفيان؛ و الوليد بن عقبة؛ و المغيرة بن شعبة؛ فقالوا لمعاوية: أرسلنا إلى الحسن لنسبّ أباه و نصغره بذلك؟ فقال: إني أخاف أن لا تنتصروا منه، و اعلموا أنّي إن أرسلت إليه أمرته أن يتكلم كما تتكلّمون، قالوا: افعل، فو اللّه،