مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١١ - مقدمة المحقق
ما لنعمان في الأنام نظير
دوح فتيه ذو ثمار نضير
كل ذي إمرة أسير هواه
و هواه له أسير اسير
علم فتواه و الهجد منه
في لياليه روضة و غدير
و قال في مديح أستاذه الحسن بن أحمد الهمداني من قصيدة ذكرها ياقوت الحموي في ترجمة الحسن المذكور:
حفظ الإمام أبي العلاء الحافظ
بالرجل ينكت هام حفظ الجاحظ
ما أن رأينا قبل بحر الشيخ من
بحر طفوح باللئالئ لامظ
كم واعظ لي أن أجاوز مدحه
لو كان ينفع في وعظ الواعظ
و له شعر كثير، و توفي في خوارزم سنة ثمان و ستين و خمسمائة أو تسع كما نقله صاحب التعليقات، و من أراد استقصاء حاله فعليه بالعبقات فإنّها استغرقت من صفحة (٢٧٨ إلى ٣١٢) . أو بكتاب الغدير فإن العلامة الأميني في آخر المجلد الرابع قد ترجمه هنالك بما لا مزيد عليه فذكره و ذكر مشايخه و تلامذته، و فصل في ذلك تفصيلا لا يستغنى عنه، فليراجعه من شاء يجد ترجمته مذكورة من صفحة (٣٤٠ إلى ٣٤٩) .
و أمّا ناشره بالطبع فجماعة مقدمهم الشريف الفاضل الذكي الزكي المحامي السيد محمد رضا آل السيد سلمان النجفي العريق نسبا و حسبا فإنّه من ذريّة السيد العلامة المقدّس السيد هاشم الشهير بالحطاب من سلالة السيد النقيب فخار بن معد العلوي، و الشيخ الفاضل الشيخ هادي نجل العالم الشيخ عباس من سلالة الشيخ أسد اللّه صاحب المقاييس، و صاحب مطبعة الزهراء النجفيّة الفاضل ميرزا الخليلي من سلالة الميرزا خليل الرازي النجفي المشتهرة بعلمي الأديان و الأبدان، فجزاهم اللّه عن مودّة القربى خير جزاء المحسنين و جعل ذلك العمل الصالح ذخيرة لهم في العقبى يوم الدين