مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٠٢ - الفصل الخامس في فضائل فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن احمد، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة الجرجاني، أخبرنا حمزة بن يوسف، أخبرنا عبد اللّه بن عديّ الحافظ، أخبرنا عمر بن سنان، أخبرنا الحسن بن عليّ الأزدي، أخبرنا أبو عبد اللّه المفتي، أخبرنا عبد الرزّاق، عن أبيه، عن مينا بن أبي مينا-مولى عبد الرحمن بن عوف-أنّه قال: أ لا تسألوني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «أنا شجرة، و فاطمة فرعها، و عليّ لقاحها، و الحسن و الحسين ثمرتها، و شيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها في جنّة عدن، و الأصل و الفرع و اللقاح و الثمر و الورق في الجنّة» ؟
و لأحد الشعراء في هذا المعنى قوله:
يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة
ما مثلها نبتت في الخلد من شجر
المصطفى أصلها و الفرع فاطمة
ثمّ اللقاح عليّ سيّد البشر
و الهاشميان سبطاه لها ثمر
و الشيعة الورق الملتف بالثّمر
إنّي بحبّهم أرجو النجاة غدا
و الفوز في زمرة من أفضل الزمر
هذا مقال رسول اللّه جاء به
أهل الرواية في العالي من الخبر
٢٨-و بهذا الإسناد، عن أبي العلاء، أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا أحمد بن محمّد، أخبرنا الطبراني، أخبرنا عليّ بن عبد العزيز، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ابن أبي عتبة، عن أبي الخطاب الهجري، عن محدوج الباهلي، عن جسرة قالت: أخبرتني أمّ سلمة قالت: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى هذا المسجد، فقال بأعلى صوته: «ألا إنّ هذا المسجد لا يحل لجنب، و لا لحائض، إلاّ للنبيّ و أزواجه، و فاطمة و عليّ، أ لا بينت لكم أن تضلوا» [١].
[١] في هذا الحديث زيادات لعلّها من محدوج فإنّه مجهول كما في التقريب.