مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٠١ - الفصل الخامس في فضائل فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله
ابنتي خير أهل الأرض عنصرا و شرفا و كرما» .
٢٥-و ذكر ابن شاذان هذا، أخبرني إبراهيم بن محمّد الدّاري، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن عليل، عن عبد اللّه بن داود الأنصاري، عن موسى بن عليّ القرشي، عن قنبر بن أحمد، عن بلال بن حمامة قال: طلع علينا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم و وجهه مشرق كدارة القمر، فقام عبد الرّحمن بن عوف فقال: يا رسول اللّه! ما هذا النور؟ فقال: «بشارة أتتني من ربّي في أخي و ابن عمّي و ابنتي، فإنّ اللّه زوّج عليّا من فاطمة، و أمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاعا-يعني صكاكا- بعدد محبّي أهل بيتي، و أنشأ من تحتها ملائكة من نور، و دفع إلى كلّ ملك صكّا، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا تلقي محبّا لنا أهل البيت إلاّ دفعت إليه صكّا فيه فكاكه من النّار، فأخي و ابن عمّي و ابنتي، بهم فكاك رقاب رجال و نساء من أمّتي من النّار» .
٢٦-و أخبرني الشيخ الصالح أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي-بمدينة السّلام-، عن مشايخه الثلاثة: القاضي أبي عامر محمود ابن القاسم الأزدي؛ و أبي نصر بن عبد العزيز بن محمّد الترياقي؛ و أبي بكر أحمد بن عبد الصمد الفورجي-ثلاثتهم-، عن أبي محمّد عبد الجبّار بن محمّد الجراحي، عن أبي العباس محمّد بن أحمد المحبوبي، عن الحافظ أبي عيسى الترمذي، أخبرنا عليّ بن قادم، أخبرنا أسباط بن نصر، عن السدّي، عن صبيح-مولى أمّ سلمة-، عن زيد بن أرقم: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام: «أنا سلم لمن سالمتم، و حرب لمن حاربتم» .
٢٧-و أنبأني الحافظ صدر الحفاظ أبو العلاء بن الحسن الهمداني،