مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ٢٤٢ - الفصل الثامن في اخبار رسول الله صلّى اللّه عليه و آله عن الحسين و أحواله
١٧-و أخبرنا عين الأئمة أبو الحسن علي بن أحمد الكرباسي، حدثنا القاضي الإمام أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغدموني-سنة خمس و ثمانين و أربعمائة-، حدثني والدي، حدثني الفقيه أبو شعيب صالح بن محمد بن صالح السخاوي، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن عبد الباقي، أخبرني أبي، أخبرني يوسف بن الجراح، حدثنا أبو الأحوص القاضي البصري-بعكبراء و هو من ولد حمّاد-، أتيته و معنا أبو العباس الهمداني، و جماعة من الرازيين، منهم: أبو القاسم بن أبي زرعة الرازي، فمما روى لنا هذا الحديث.
حدثني محمد بن عبيد اللّه بن محمّد العجلي ثمّ التيمي، حدثني أبي، حدثني وكيع بن الجراح، حدثني محمد بن سهل-خال ولد أبي صالح السمان-، عن مولى لابن عباس اسمه-خالد بن نافع-، قال: سمعت ابن عباس يقول [١]: أخذ بيدي علي بن أبي طالب عليه السّلام و قال: «يا عبد اللّه بن عباس! كيف بك إذا قتلنا، و ولغت الفتنة في أولادنا، و سبيت ذرارينا كما تسبى الأعاجم» ؟ قال: فقلت: أعيذك باللّه، يا أبا الحسن! يا ابن عم! لقد كلمتني بشيء ساءني، و ما ظننت أنّه يكون هذا؟ أ ما ترى الإيمان ما أحسنه! و الإسلام ما أزينه! أ تراهم فاعلين ذلك بنا؟ لعلّها أمّة غير هذه الامة، قال: «لا، و اللّه، بل هذه الامة» .
قال: فأمرض قلبي و ساءني فصرت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فأخبرته على استحياء و خوف، قلت: -و شاركتني بالحديث ميمونة-و كأني اريد بالحديث إياها.
فقال النبيّ: «اللّه أكبر! من أخبرك بذلك» ؟ فقلت إنه حدثني-يعني:
[١] هذا الحديث سنده مظلم و لفظه مضطرب فهو من الموضوعات أو المزيد فيها.