ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٥١ - الشيخ الجليل الشهيد زين الدين ابو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي
ما معناه: ان بعد الخواجة نصير الطوسي في الحقيقة لم يسمع أحد أزيد مما سعى الشيخ علي الكركي هذا في اعلاء أعلام المذهب الحق الجعفري و دين الائمة الاثني عشر، و كان له في منع الفجرة و الفسقة و زجرهم و قلع قوانين المبتدعة و قمعها و في ازالة الفجور و المنكرات و اراقة الخمور و المسكرات و اجراء الحدود و التعزيرات و اقامة الفرائض و الواجبات و المحافظة على أوقات الجمعة و الجماعات و بيان أحكام الصيام و الصلوات و الفحص عن أحوال الائمة و المؤذنين و دفع شرور المفسدين و الموذين و زجر مرتكبى الفسوق و الفجور حسب المقدور مساعي جميلة، و رغب عامة العوام في تعليم الشرائع و أحكام الاسلام و كلفهم بها.
و قال في الموضع الآخر منه أيضا ما معناه: ان الشيخ علي بن عبد العالي المجتهد قد توفي يوم السبت الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة أربعين و تسعمائة بعد مضي عشر سنين من جملة أيام دولة السلطان شاه طهماسب المذكور و كان كلمة «مقتداى شيعه» تاريخ وفاته، و من مؤلفاته: حاشية على القواعد، و الرسالة الجعفرية، و الشرح و الحاشية على الارشاد [١]، و حاشية الشرائع، و شرح اللمعة-انتهى.
و له حواشي و تعليقات أيضا، و له أيضا رسالة العدالة، و رسالة الغيبة و لعلها في غيبة المؤمنين، و له أيضا الرسالة الكرية كما قيل، فلاحظ، و حاشية على تحرير الفقه للعلامة، و حاشية على المختصر النافع للمحقق كلتاهما لم تتما، و الرسالة الحجية، و الرسالة في التعقيبات.
قد ظهر أن نسبة شرح اللمعة اليه سهو، لانه انما هو للشهيد الثاني و لم ينقل ذلك غيره أصلا، لكن الظاهر أن له أيضا حاشية كالشرح على اللمعة على طريقة
[١] فى تعليقة المؤلف بخطه: اقول شرح الارشاد لولده الشيخ عبد العالى، و أما الحاشية على الارشاد فهى للشيخ على.