ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٤٨ - الشيخ الجليل الشهيد زين الدين ابو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي
و جواب اسئلة كثيرة، و اجازات كثيرة صغيرة و كبيرة، و الرسالة الحجية، و قد رأيت نسخة مع شرح بعض علماء عصره عليها، نسبها اليه الصدر الكبير آميرزا رفيع الدين محمد في رد شرعة التسمية للسيد الداماد، و ينقل عنها فيه.
و له أيضا حاشية على تحرير العلامة في الفقه، و ينقل عنها الشيخ حسن في فروع المعالم، و صرح بأنه مأخوذ منها في هوامش الكتاب.
و له أيضا رسالة الحج، و قد رأيت منها نسخة باصبهان في مجموعة عند أمير شرف الدين.
و أما رسالة الجمعة فهي داخلة في شرح القواعد على ما صرح نفسه في بحث صلاة الجمعة من شرح القواعد، و قال: من أراد أن يفرضها فليفرضها [١]فانها رسالة برأسها في الحقيقة، و أودع في تلك الرسالة القول بالوجوب التخييري فى صلاة الجمعة في زمن الغيبة أو وجوبها. فلاحظ. و لكن مع وجود المجتهد الجامع الشرائط، و كان هو مقيمها لانه نائب أيضا على القوم.
و يظهر من تاريخ جهانآرا أنه «قده» مات في مشهد علي عليه السلام في ثامن عشر ذي الحجة و هو يوم الغدير سنة أربعين و تسعمائة في زمن السلطان شاه طهماسب المذكور، و قيل في تاريخه «مقتداى شيعه» .
و قد قرأ قدس سره و روى عن جماعة من علماء العامة أيضا على ما صرح به في اجازاته، منها ما قاله في اجازته للمولى برهان الدين ابى اسحاق ابراهيم ابن زين الدين ابى الحسن علي الخانيساري الاصفهاني على ما رأيته بخطه الشريف على ظهر نسخة كشف الغمة لعلي بن عيسى الاربلي التي قد قرأها المولى برهان الدين المذكور عليه بهذه العبارة:
و أما كتب أهل السنة في الفقه و الحديث فاني أروي الكثير منها عن مشايخنا
[١] كذا، و الظاهر ان الصحيح «من أراد أن يفرزها فليفرزها» .