ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٦٦ - الشيخ عبد المحسن بن محمد بن احمد بن غالب بن عليون
أهل الشام، و له ديوان شعر أحسن فيه، فمنه:
أ ترى بثأر أم بدين
علقت محاسنها بعينى
في لحظها و قوامها
ما في المهند و الردينى
و بوجهها ماء الشبا
ب خليط نار الوجنتين
بكرت علي و قالت اخ
تر خصلة من خصلتين
اما الفراق أو الصدو
د فليس عندي غير ذين
فأجبتها و مدامعي
تنهل فوق الوجنتين
لا تفعلي ان حان ص
دك أو فراقك حان حينى
و له:
و أخ مسه نزولي بقرح
مثل ما مسني من الجوع قرح
بت ضيفا له كما حكم الده
ر و في حكمه على الحر قبح
فابتداني يقول و هو من السك
رة و الهم طافح ليس يصحو
[لم تغربت قلت قال رسول اللّه
و القول منه نصح و نجح
سافروا تغنموا فقال و قد قا
ل تمام الحديث صومو تصحوا] [١]
و له:
عندي حدائق شكر غرس نعمتكم
قد مسها عطش فليسق من غرسا
تداركوها و في أغصانها رمق
فلن يعود اخضرار العود ان يبسا
و له:
عجبا لي و قد مررت على قب
رك كيف اهتديت قصد الطريق
أ تراني نسيت عهدك يوما
صدقوا ما لميت من صديق
[١] البيتان موجودان فى خط الافندى و النسخة المخطوطة من الامل و الوفيات و غير موجودين فى النسخة المطبوعة من الامل.