ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٩٢ - الشيخ قوام الدين عبد الرحمن بن ابى الغنائم الماهياني الاسدي
اليك على بعد المزار تحيتي
و صفو ودادي و الثناء المحقق
و أنهي الى المولى المكرم أنني
لرؤيته و العالم اللّه شيّق
فلا أقفرت تلك الديار التي بها
العفاة و طلاب الحوائج أحدقوا
هنا لك لا وجه السماح مقطب
لديه و لا باب المكارم مغلق
و أنت فدم يا واحد الدهر سالما
قرين العلى تبقى و أنت موفق
و قوله فيها:
ما كريم من لا يقيل عثار
الكريم و يستر العوراء
انما الحر من يجر على الز
لات منه ذيلا و يغضي حياء
و لو لا خوف الاطالة لذكرت شيئا من ذلك الانشاء، رأيته في البحرين فرأيت منه العجب، لكني غرقت حينئذ في البحرين بحر العلم و بحر الادب- انتهى ما في أمل الامل [١].
***
الشيخ عبد الرحمن بن ابراهيم العتائقى
سيأتي بعنوان الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم العتائقي الحلي، و هذا من باب النسبة الى الجد، و هو شائع. فلا تغفل.
***
الشيخ قوام الدين عبد الرحمن بن ابى الغنائم الماهياني الاسدي
فقيه صالح-قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس.
و أقول. . .
***
[١] امل الامل ٢/١٤٦.