ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٦٦ - الشيخ المفيد ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه بن علي المقري النيسابوري
و سيجىء ابن عمه المذكور أيضا، و هو القاضي ركن الدين عبد الجبار بن علي.
ثم أقول: و سيجىء في ترجمة الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد ابن ابراهيم العتائقي شارح نهج البلاغة أن شرحه مأخوذ من أربعة شروح، منها شرح القاضي عبد الجبار عليه، و يحتمل أن يكون شرح نهج البلاغة المشار اليه للقاضي زين الدين ابى علي عبد الجبار هذا، أو هو لواحد من القضاة الثلاثة الآتية، و لم أعثر الى الان-و هو عام ثمان و مائة و ألف-على أن مؤلفه أي واحد من هؤلاء القضاة الاربعة. فلاحظ.
***
الشيخ المفيد ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه بن علي المقري النيسابوري
ثم الرازي
الفاضل العالم الكامل العلامة، تلميذ الشيخ الطوسي و من في طبقته، و يروى عنهم، و كان رحمه اللّه نيسابوري الاصل و صار متوطنا بالري، و قد يعبر عنه بعبد الجبار المقري فلا تظنن التعدد.
و اعلم أنه قدس سره يروي عن جماعة منهم الشيخ الطوسي استاده، و قد وجدت على ظهر نسخة من التبيان للشيخ الطوسي اجازة منه بخطه الشريف للشيخ ابى الوفا عبد الجبار هذا، و كانت صورتها هكذا «قرأ علي هذا الجزء و هو السابع من التفسير الشيخ ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه الرازي أيد اللّه عزه و سمعه الشيخ ابو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه و ابو عبد اللّه محمد بن هبة اللّه الوراق الطرابلسي و ولدي ابو علي الحسن بن محمد. و كتب محمد بن الحسن بن علي الطوسي في ذي الحجة من سنة خمس و خمسين و أربعمائة» انتهى.