ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٥٥ - الشيخ الجليل الشهيد زين الدين ابو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي
ممالك فارس و فوض اليه عزل القضاة و المتصدين للشرعيات بتلك البلاد و نصبهم و جعله مستقلا في ذلك الباب-انتهى.
و اعلم أن الكركي على المشهور بفتح الكاف و فتح الراء المهملة ثم الكاف أخيرا نسبة الى «كرك» محركة، و هي قرية كبيرة بل بلدة بجبل عامل من بلاد الشام يقال لها كرك نوح، و لكن رأيت بخط الامير شرف الدين علي الشولستاني ضبطه بفتح الكاف الاولى و سكون الراء المهملة ثم الكاف أخيرا. فتأمل.
و أما صورة الرقم الذي قد كتبه السلطان في شأن سيورغال الشيخ الجليل المذكور بالفارسية فهذه الالفاظ بعينها:
(يا محمد يا علي)
فرمان همايون شرف نفاذ يافت آنكه چون از بدو طلوع تباشير صبح دولت ابد پيوند و ظهور رايات سعادت آيات شوكت ارجمند كه بدون توافق آن رقم سعادتمندى دست قضا بر صحيفه احوال سعداء نمىكشد اعلاء اعلام شريعت غراى نبوى را كه آثار ظلام جهالت از فزاى عالم و عالميان از ظهور خورشيد تأثير آن زوالپذير شود از مستمدات اركان سلطنت و قواعد كامكارى ميدانيم و احياى مراسم شرع سيد المرسلين و اظهار طريقۀ ائمه حقه معصومين كه چون صبح صادق غبار ظلمت آثار بدع مخالفات مرتفع گرداند از جمله مقدمات ظهور آفتاب معدلتگسترى و دينپرورى صاحب الامر مىشماريم، و بىشائبه منشأ حصول اين امنيت و مناط وصول بدين نيست متابعت و انقياد و پيروى علماء دين است كه به دستيارى دانشورى و دينگسترى [. . .]و حفظ شرع سيد المرسلين نموده بواسطۀ هدايت و ارشادشان كافۀ انام از مضيق ضلالت و گمراهى به ساحت اهتداء تواند رسيد، و از يمن افادات كثير البركاتشان كدورت و تيرگى جهل از صحايف خواطر اهل تقليد زدوده شود.