ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٣٠ - الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي
الامامة و غيرها منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن ابى طالب عليه السلام، و هو صاحب مروج الذهب-انتهى فلاحظ [١].
و قال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة المذكورة: ذكر المسعودي في مروج الذهب أن له كتابا اسمه الانتصار، و كتابا اسمه الاستبصار، و كتابا اسمه أخبار الزمان كبير، و كتابا آخر اكبر من مروج الذهب اسمه الاوسط، و كتاب المقالات في أصول الديانات، و كتاب القضايا و التجارب، و كتاب النصرة، و كتاب مزاهر الاخبار و طرائف الآثار، و كتاب حدائق الازهار في أخبار آل محمد عليهم السلام، و كتاب الواجب في الاحكام اللوازب-انتهى.
و أقول: قد أورد الشيخ المعاصر في أمل الامل جميع ما حكيناه عن هؤلاء المشايخ الثلاثة [٢].
ثم قد رأيت في حواشي الشهيد الثاني على الخلاصة المذكورة أيضا بعد نقل بقاء المسعودي الى السنة المذكورة في كلام النجاشي: قلت قد ذكر رحمه اللّه في مروج الذهب أن تاريخ تصنيفه كان سنة اثنتين و ثلاثمائة، و لم أقف له على تاريخ وفاته، و كلام النجاشي لا يدل أيضا على وفاته تلك السنة كما لا يخفى -انتهى.
و قال آميرزا محمد الاسترابادي في حواشي رجاله الوسيط عند قوله في المتن «و هو صاحب مروج الذهب» هكذا: و كتابه الموسوم تنبيه الاشراف يتضمن أنه أرخه الى سنة خمس و أربعين و أربعمائة، كذا نقل عن محمد بن معد الموسوي الموصلي-انتهى.
و أقول: أما كتاب مروج الذهب فهو كتاب عزيز الفوائد و ان كان موضوعه
[١] خلاصة الاقوال ص ١٠٠.