ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٥٠ - الشيخ ابو الحسن
الطوسي كما صرحا بذلك في مواضع عديدة من رجاليهما و في سائر كتب الشيخ و باقي الاصحاب أيضا.
و هو يروي عن جماعة، منهم محمد بن الحسن بن الوليد كما يظهر من مطاوي فهرس الشيخ و رجال النجاشي و غيرهما.
ثم ان هذا الشيخ قد يعبر عنه بابن ابى الجنيد، و تارة بأبى الحسين بن احمد القمي، و تارة بأبى الحسين بن ابى الجيد القمي، و تارة بأبى الحسين علي بن احمد بن ابى الجيد، و تارة يجعل منه ابو الحسن مكبرا، و تارة بأبى الحسين مصغرا، و تارة بأبى الحسين علي بن احمد بن ابى جيد، و تارة بأبى الحسين علي بن احمد بن محمد بن ابى جيد، و تارة يحذفون الكنية و أسامي أجداده و يعبرون عنه بعلي بن احمد القمي-الى غير ذلك من التعبيرات، و الكل واحد فلا تظنن التعدد.
و قد أورده الاميرزا محمد الاسترابادي في باب الكنى من رجاله الكبير فقال:
ابن ابى الجيد اسمه علي بن احمد بن ابى الجيد جش في ترجمة جعفر بن سليمان، و قد يعبر عنه بعلي بن أحمد القمي، و ظاهر الاصحاب الاعتماد عليه، و يعد طريق هو فيه حسنا و صحيحا كما لا يخفى-انتهى [١].
و قد أورده الامير مصطفى في باب العين من رجاله و قال: علي بن احمد بن محمد بن ابى جيد، يكنى أبا الحسين جش عند ترجمة الحسين بن المختار، و هو من مشايخ الشيخ و النجاشي-انتهى [٢].
و قال في باب الكنى: ابن ابى جيد اسمه علي بن احمد بن محمد بن ابى جيد-انتهى [٣].
[١] منهج المقال ص ٣٩٧.