ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٢٩ - الشيخ زين الدين ابو الحسن علي بن الشيخ حسام الدين ابراهيم بن الحسن
من غلط الناسخ، لان ما أوردناه من نسبه قد صرح به العلامة في تلك الاجازة.
ثم في بعض نسخ أمل الامل «السيد علاء الدين» كما في أصل تلك الاجازة، و في بعضها «السيد جلال الدين» ، و الامر في ذلك سهل. و أما ابنه فهو السيد شرف الدين ابو عبد اللّه الحسين، و أخوه المشار اليه هو السيد بدر الدين ابو عبد اللّه محمد بن ابراهيم، و ولد أخيه هما السيد أمين الدين أو عزّ الدين ابو طالب احمد و السيد ابو محمد جمال الدين حسن ابنا السيد بدر الدين أخيه المذكور.
و أما ثناؤه على ابنه و أخيه و ابني أخيه المذكور فقد أوردنا كلا في موضعه، و أما ثناؤه على هذا السيد علاء الدين ابى الحسن علي هذا فقد قال العلامة قدس سره في تلك الاجازة بعد تمهيد مقدمة لزوم مراعاة آل الرسول «ص» و مودتهم ما هذا لفظه: و كان من أعظم أسباب مودتهم امتثال أمرهم و الوقوف على حد رسمهم، و بلغنا في هذا العصر ورود الامر الصادر من المولى الكبير و السيد الجليل الحسيب النسيب نسل العترة الطاهرة و سلالة الانجم الزاهرة المخصوص بالنفس القدسية و الربانية الانسية، الجامع بين مكارم الاخلاق و طيب الاعراق أفضل أهل عصره على الاطلاق، علاء الملة و الحق و الدين ابى الحسن علي.
ثم ساق نسبه كما أوردناه في صدر الترجمة ثم رفع نسبه الى أمير المؤمنين عليه السلام ثم قال شعرا:
نسب تضاءلت المناصب دونه
فنهاره غسق لغرة فجره
أيده اللّه تعالى بالعنايات الالهية و أبده بالسعادات الربانية، و أفاض على المستفيدين من جزيل كماله كما أسبغ عليهم من مواضع نواله، بسبب اجازة صادرة من العبد له و لا قار به السادات الا ماجد المؤيدين من اللّه تعالى في المصادر و الموارد و أجوبة عن مسائل دقيقة لطيفة و مباحث عميقة شريفة، فامتثلت