ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٩٦ - المولى عبد اللّه بن الحسين التستري ثم الاصفهاني
الدين محمد الرويدشتي، و المولى محمد تقي المجلسي، و المولى. . .
و كان له قدس سره تلامذة فضلاء كالامير مصطفى صاحب الرجال المشهور و المولى محمد تقي المجلسي، و ولد نفسه المولى حسن علي بن المولى عبد اللّه و المولى-الخ.
و هو قدس سره من القائلين بوجوب صلاة الجمعة عينا في زمن الغيبة، و كان «ره» مواظبا عليها و على صلاة الجماعة في اصبهان و ان كان ولده يقول بحرمتها.
و قال السيد الامير مصطفى المذكور في رجاله: عبد اللّه بن الحسين التستري مد ظله العالى، شيخنا و أستاذنا [الامام]العلامة المحقق المدقق جليل القدر عظيم المنزلة [دقيق الفطنة كثير الحفظ]وحيد عصره [و فريد دهره]أورع أهل زمانه، ما رأيت أحدا أوثق منه، لا تحصى مناقبه و فضائله، صائم النهار قائم الليل، و أكثر فوائد هذا الكتاب و تحقيقاته منه، جزاه اللّه [عني]أفضل جزاء المحسنين، له كتب منها شرح قواعد الحلي-انتهى [١].
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: مولانا عبد اللّه بن الحسين التستري، كان من أعيان العلماء و الفضلاء و الثقات، روى عن الشيخ نعمة اللّه بن احمد بن محمد بن خاتون العاملي عن الشيخ عبد العالي [٢]العاملي الكركي، مات سنة احدى و عشرين و ألف-انتهى [٣]. ثم أورد فيه كلام السيد المصطفى المذكور.
[١] نقد الرجال ص ١٩٧، و الزيادات منه. و قال في الهامش: مات رحمه اللّه فى سنة احدى و عشرين بعد الالف فى بلدة اصفهان ثم نقل الى كربلاء.