ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٩٣ - المولى عبد اللّه بن شهاب الدين حسين اليزدي الشهابادي
و التهذيب في المنطق و غير ذلك-انتهى [١]. هذا ما أورده في أمل الامل [٢].
و أقول: و فيه نظر من وجوه: الاول ان اسم والده هو-الخ. الثاني في قوله «انه قرأ عليهما» لانه من شركاء المولى أحمد الاردبيلي في القراءة على المولى جمال الدين محمود الشيرازي، و هما قد قرآ على المولى احمد المذكور و كان أستاد الشيخ البهائي و نظرائه، و هما من المعاصرين للبهائي بل بقيا بعده أيضا، فكيف يصح قراءته عليهما. فتأمل. و لو صح فلعله قرأ عليهما في العلوم الشرعية و قرءا عليه في العلوم العقلية، و نظير هذا السهو قد تقدم من الشيخ المعاصر في ترجمة العلامة بالنسبة الى الخواجة نصير الدين الطوسي. و لا يبعد أن يكون المولى عبد اللّه الذي قرأ عليهما هو التستري المذكور سابقا. فلاحظ.
و ان كان فيه أيضا بعد. الثالث في نسبة شرح القواعد في الفقه اليه، لان الظاهر أنه لم يؤلف شرح القواعد و انما هو للمولى عبد اللّه التستري كما مر. الرابع في نسبة التهذيب في المنطق اليه و انما هو للعلامة التفتازاني، و لهذا المولى حاشية عليه معروفة. اللهم الا أن يقال الغلط من الناسخ، أو يقال و التهذيب عطف على العجالة، فيدخل عليه لفظ «الشرح» و يكون مراده تلك الحاشية، لكن ليس بشرح حقيقة اذ هي مشهورة بالحاشية، و كذا الخرارة في شرح العجالة فانها أيضا حاشية لا شرح، أو يقال المراد شرحه الفارسي عليه. ثم المراد من حاشية الشمسية بعينها حاشية على حاشية العلامة الدواني القديمة على شرح الشمسية و على حاشية السيد عليه، و أما شرح العجالة فهو حاشية على حاشية العلامة الدواني على تهذيب المنطق أيضا، و انما سميت حاشية العلامة الدواني بالعجالة لانه وقع في أوائلها هكذا «هذه عجالة نافعة و غلالة رائعة» الخ. و قد فرغ رحمه اللّه من حاشيته على تهذيب المنطق ضحوة الاربعاء لسبع و عشرين
[١] سلافة العصر ص ٤٩٨.