ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٣٨ - الشيخ صفي الدين عبد العزيز بن محاسن بن السرايا بن علي بن ابى القاسم
و لكنه من ان قطعت بيانه
تيقنه قصدا لمصلحة اخرى
و قوله:
سوابقنا و النقع و السمر و الظبى
و أحسابنا و الحلم و البأس و الكبر
هبوب الصبا و الليل و البرق و القضا
و شمس الضحى و الطود و النار و البحر
و قوله:
لا يمتطي المجد من لا يركب الخطرا
و لا ينال العلى من قدم الحذرا
و من أراد العلى عفوا بلا تعب
قضى و لم يقض من ادراكها و طرا
لا بد للشهد من نحل يمنّعه
لا يجتنى النفع من لا يحمل الضررا
و له مدائح كثيرة في أهل البيت عليهم السلام، منها قوله:
يا عترة المختار يا من بهم
يفوز عبد يتولاهم
أعرف في الناس بحبى لكم
اذ يعرف الناس بسيماهم
و قوله:
فو اللّه ما اختار الا له محمدا
حبيبا و بين العالمين له مثل
كذلك ما اختار النبي لنفسه
عليا وصيا و هو لابنته بعل
و صيره دون الانام أخا له
و صنوا و فيهم من له دونه الفضل
و قد كنت انظر في ديوانه مرة فرأيت له شعرا كثيرا في التغزل بالغلام الامرد و في وصف الخمر، فنظمت هذه الابيات من جملة قصيدة طويلة في مدح الائمة عليهم السلام:
يا صاح طال تعجبي من شاعر
يرضى التغزل في غلام أمردا
لو يقرأ التوراة و الانجيل و الفر
قان لم يبرح حراما سرمدا
و الغادة الحسنى تحل بلفظه
مع أنها أحلى و أعذب موردا
و لقد عجبت لمن تغزل جاهلا
بالخمر و اختار الضلال على الهدى