ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٣٤ - الشيخ عبد العباس بن عمارة الجزائري
و كان أغلب اقامته بكاشان و يشتغل فيها بالتدريس و افادة العلوم، و يعين جماعة فيها لفصل القضايا الشرعية و الاصلاح بين الناس، و يتوجه بنفسه أحيانا أيضا لذلك، و اذا جاء الى معسكر السلطان شاه طهماسب كان ذلك السلطان يبالغ في تعظيمه و تكريمه، و كان بابه قدس سره مرجعا للفضلاء و العلماء، و اكثر علماء عصره أذعن لاجتهاده، و يعمل على قوله في الاصول و الفروع، و هو في الحقيقة زينة لبلاد ايران. هذا ما حكاه في ذلك التاريخ.
و أقول. . . [١]
***
الشيخ عبد العباس بن عمارة الجزائري
كان عابدا فاضلا صالحا، من تلامذة الشيخ علي بن عبد العالى العاملي الكركي-كذا أفاده الشيخ المعاصر في أمل الامل [٢].
و قال الشيخ فرج اللّه في رجاله: عبد العباس بن عمارة الجزائري، ممدوح، من تلامذة الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي-انتهى.
أقول: و يروي عنه ولده جار اللّه بن عبد العباس، و قد سبق ترجمته-انتهى [٣].
أقول. . .
***
[١] فى اعيان الشيعة ٣٨/٤١ ملخصا: ولد فى ١٩ ذى القعدة ليلة الجمعة سنة ٩٢٦ و توفى سنة ٩٩٣ باصفهان و دفن فى الزاوية المنسوبة الى سيد الساجدين، ثم بعد ثلاثين سنة تقريبا نقل هو و الشيخ الفقيه على بن هلال الكركى الى المشهد المقدس الرضوى.