إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥٥ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام«فك الله رهانك»
فك اللّه رهانك كما فككت رهان أخيك، انه ليس من ميت يموت و عليه دين الا و هو مرتهن بدينه، فمن فك رهان ميت فك اللّه رهانه يوم القيامة. فقال بعضهم:
هذا لعلى خاصة أم للمسلمين عامة؟ فقال. بل للناس عامة
(ق) و قال: اسناده ضعيف، و حديث أبي قتادة أصح.
و
قالا ايضا في ص ١٩:
عن أبي سعيد الخدري قال: حضر النبي صلى اللّه عليه و سلم جنازة، فقال:
على صاحبكم دين؟ قالوا: نعم: قال: صلوا عليها قال علي رضي اللّه عنه: على الدين يا رسول اللّه فصلى عليها، قال: فك اللّه رهانك يا علي كما فككت رهان أخيك في الدنيا، من فك رهان أخيه في الدنيا فك اللّه رهانه يوم القيامة، فقال رجل: يا رسول اللّه لعلي خاصة أم للناس عامة؟ قال: بل للناس عامة
(كر و قال:
فيه محمد بن خالويه لا أعرفه في أصحاب الحديث انتهى، و فيه أيضا عبيد اللّه ابن الوليد الرصافي عن عطية العوفى ضعيفان).
و
قالا أيضا في ص ٢٠:
عن أبي سعيد قال: شهد جنازة فيها النبي صلى اللّه عليه و سلم فلما وضعت، سأل النبي صلى اللّه عليه و سلم: هل عليه دين؟ قالوا: نعم فعدل عنها و قال: صلوا على صاحبكم، فلما رآه علي و صلى اللّه عليه و سلم يمضى، قال: يا رسول اللّه هو بريء من دينه أنا ضامن لما عليه، فأقبل النبي صلى اللّه عليه و سلم فصلى عليه، فلما انصرف قال: يا علي جزاك اللّه و الإسلام خيرا، فك اللّه رهانك من النار كما فككت رهان أخيك المسلم، ليس من عبد مسلم يقضى عن أخيه دينا الا فك اللّه رهانه يوم القيامة فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول اللّه! لعلي هذا خاصة؟ قال: لا، بل لعامة المسلمين.
(ابن زنجويه و فيه عبيد بن الوليد الرصافي عن عطية ضعيفان).