إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٥ - مستدرك قول النبي لى الله عليه و آله«على خير أهلي»
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و آله» (ص ١٣٧ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن سعيد بن المسيب، عن أم أيمن قالت: زوج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابنته فاطمة من علي بن أبي طالب، و أمره أن لا يدخل على فاطمة حتى يجيئه و كانت اليهود يؤخرون الرجل عن أهله.
فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى وقف بالباب و سلم فاستأذن فأذن له، فقال: أثم أخي؟ فقالت أم أيمن: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه أخوك؟ قال:
علي بن أبي طالب. قالت: و كيف يكون أخاك و قد زوجته ابنتك؟ قال: هو ذاك يا أم أيمن.
فدعا بماء فغسل فيه يديه، ثم دعا عليا فجلس بين يديه فنضح على صدره من ذلك الماء و بين كتفيه، ثم دعا فاطمة فجاءت بغير خمار تعثر في ثوبها، ثم نضح عليها من ذلك الماء ثم قال: و اللّه ما ألوت أن زوجتك خير أهلي.
و قالت أم أيمن: وليت جهازها، فكان فيما جهزتها به مرقعة من أدم حشوها ليف، و بطحاء مفروش في بيتها.
و منهم
العلامة ابو القاسم على بن الحسن الشافعي المعروف بابن عساكر المتوفى سنة ٥٧٣ في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ٣ ص ٥٧ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو محمد عبدان بن رزين بن محمد، أنبأنا نصر بن ابراهيم، أنبأنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان، أنبأنا الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا عمي أبو بكر، أنبأنا زيد ابن الحباب، أنبأنا الربيع بن المنذر الثوري، أنبأنا أبي، عن سعيد بن حذيفة