إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٣ - مستدرك قول امير المؤمنين عليه السلام«ما رمدت منذ بق رسول الله لى الله عليه و آله في عيني يوم خيبر و لا دعت منذ مسح وجهى»
اللّه عليه و سلم وجهى و تفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية (ش و مسدد و ابن جرير و صححه، ع، ص).
و منهم العلامة الحافظ ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ في «الاعتقاد و الهداية الى سبيل الرشاد» (ص ١٩٤ ط عالم الكتب في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
و بصق في عين علي رضي اللّه عنه يوم خيبر من رمد كان بها و دعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، ثم لم يشك عينيه بعد.
و منهم
الحافظ ابو حاتم محمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي البستي المتوفى سنة ٣٥٤ في «المجروحين من المحدثين و الضعفاء و المتروكين» (ج ٣ ص ١٦ ط بيروت) قال:
روى عن أبى وائل عن عبد اللّه: أن النبي عليه الصلاة و السلام كحل عين علي ببزاقه. رواه عنه جعفر بن عون.
و منهم
الفاضل المعاصر الشريف على فكرى ابن الدكتور محمد عبد اللّه الحسيني القاهرى المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها ايضا سنة ١٣٧٢ في كتابه «احسن القصص» (ج ٣ ص ٢١٢ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
و أخرج الشيخان عن سهل بن سعد: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه، يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. فبات الناس يدوكون (أى يخوضون و يتحدثون) ليلتهم أيهم