إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٣ - مستدرك قول النبي لى الله عليه و آله«ان أشقى الأولين و الآخرين قاتل على عليه السلام»
عمار، فقال لهما: ألا أخبركما بأشقى الناس؟ قالا: بلى. قال: أشقى الناس أحمر ثمود و عاقر الناقة، و الذي يخضب يا علي هذه من هذه- و أشار الى لحيته من رأسه.
و قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية و آخر زادك من الدنيا صاع من لبن، فكان من قتل ابن ملجم لعنه اللّه لعلي كرم اللّه وجهه ما كان و قتل عمار يوم صفين، فلما ذكر الخبر لمعاوية لم ينكره و دفعه عن نفسه بأن قال: انما قتله من جاء به.
و منهم
الشيخ قرني طلبة بدوي في «العشرة المبشرون بالجنة» (ص ٢٠٩ ط محمد على صبيح بمصر) قال:
و أخرج احمد و الحاكم بسند صحيح عن عمار بن ياسر أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال لعلي: أشقى الناس رجلان: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، و الذي يضربك يا علي على هذه- يعنى قرنه- حتى تبتل منه هذه (من الدم)
يعنى لحيته.
و قد ورد ذلك من حديث علي صهيب، و جابر بن سمرة، و غيرهم.
و منهم
العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب اهل بيت سيد المرسلين» (ص ١٤٩) قال:
و عن عمار بن ياسر قال: كنت أنا و علي رفيقين في غزوة ذوي العسرة، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ألا أحدثكما بأشقى الناس؟ قلنا: بلى يا رسول اللّه.
قال: أحمر ثمود الذي عقر الناقة و الذي يضربك يا علي هذه- يعنى رأسه- حتى تبل من الدم [هذه]
يعنى لحيته. و حضرت مرتضى عليه السلام چون ابن ملجم را ميديد ميفرمود:
أريد حياته و يريد قتلى عذيرك من خليلك من مراد