إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩ - مستدرك حديث رد الشمس لعلى عليه السلام
و منهم العلامة تقى الدين ابو العباس ابن تيمية في كتابه «المعجزة و كرامات الأولياء» (ص ٣٤ ط دار الكتب العلمية بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
ورد الشمس ليوشع بن نون، و كذلك ردها لما فاتت عليا الصلاة و النبي صلى اللّه عليه و سلم نائم في حجره.
و منهم الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ٨٢ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
محدث دهلوى در مدارج النبوه آورده كه چون آن حضرت «ص» بعد از رجوع از خيبر بمنزل صهبا رسيد نماز عصر گزارد بعد از گذاردن نماز، سر مبارك در كنار على نهاده بخواب رفت و آثار وحى بر آن حضرت ظاهر شدن گرفت، حضرت على نماز ديگر نگذارده بود و زمان وحى چنان دراز شد كه آفتاب غروب كرده چون وحى منجلى گشت حضرت از على پرسيد كه نماز عصر گزاردهاى؟ گفت: لا يا رسول اللّه نگزاردهام. حضرت مناجات كرد و گفت: خداوندا على در طاعت تو و طاعت رسول تو بود آفتاب را براى وى بازگردان كه نماز عصر بگذارد. پس حق تعالى مسألت حبيب خود را أجابت كرد و آفتاب بعد از آن كه به مغرب فرو رفته بود طالع شد چنانكه شعاع آن بر كوه و هامون بتافت و خلائق برأى العين مشاهده كردند و على وضو كرده نماز گذارد.
و
روى الطحاوي في مشكل الآثار عن أسماء بنت عميس أن النبي «ص» صلى الظهر بالصهباء، ثم أرسل عليا في حاجته، فرجع و قد صلى النبي «ص» العصر، فوضع النبي رأسه في حجر علي فلم يحركه حتى غابت الشمس، فقال: اللهم ان عبدك عليا احتسب بنفسه على نبيك فرد عليه شرقها. قالت أسماء: فطلعت الشمس