إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٤ - مستدرك دعاء الرسول لى الله عليه و آله لعلى عليه السلام بقوله«اللهم وال من والاه و عاد من عاداه»
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و آله» (ص ٥٤ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن زاذان أبي عمر، قال: سمعت عليا في الرحبة و هو ينشد الناس: من شهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم غدير خم و هو يقول ما قال؟ فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه.
عن زياد بن أبي زياد: سمعت علي بن أبي طالب ينشد الناس فقال: أنشد اللّه رجلا مسلما سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم ما قال؟
فقام اثنا عشر بدريا فشهدوا.
عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، و عن زيد بن يثيع قالا: نشد علي الناس في الرحبة: من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم إلا قام.
قال: فقام من قبل سعيد ستة و من قبل زيد ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي يوم غدير خم: أليس اللّه أولى بالمؤمنين؟ قالوا:
بلى. قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: شهدت عليا في الرحبة ينشد الناس: أنشد اللّه من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، لما قام فشهد.
قال عبد الرحمن: فقام اثنا عشر بدريا كأني أنظر الى أحدهم، نشهد أنا سمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم: أ لست أولى المؤمنين بأنفسهم و أزواجي أمهاتهم؟ فقلنا: بلى يا رسول اللّه. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.