إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٣ - مستدرك ان رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«اوى عليا عليه السلام ان يغسله»
و منهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٤ ص ٦٩ ط دمشق) قالا:
عن جابر بن عبد اللّه: أن كعب الأحبار قدم زمن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه فقال و نحن جلوس عنده: يا أمير المؤمنين ما كان آخر ما تكلم به النبي صلى اللّه عليه و سلم؟ فقال عمر: سل عليا. فقال: أين هو؟ قال: هو ذا، فسأله فقال علي:
أسندته الى صدري، فوضع رأسه على منكبى و قال: الصلاة الصلاة. فقال كعب:
كذلك عهد الأنبياء و به أمروا و عليه يبعثون. قال: فمن غسله يا أمير المؤمنين؟
قال: سل عليا، فسأله فقال: كنت اغسله و كان عباس جالسا، و كان أسامة و شقران يختلفان الي بالماء (ابن سعد).
و
قالا أيضا في ص ٧١٣:
عن علي رضي اللّه عنه قال: أوصاني النبي صلى اللّه عليه و سلم أن لا يغسله أحد غيرى، فانه لا يرى عورتي أحد الا طمست عيناه.
زاد ابن سعد: قال علي رضي اللّه عنه: فكان الفضل و أسامة يناولاني الماء من وراء الستر و هما معصوبا العين، قال علي: فما تناولت عضوا الا كأنما يقلبه معى ثلاثون رجلا حتى فرغت من غسله.
و منهم الفاضل المعاصر عبد السلام هارون في كتابه «تهذيب سيرة ابن هشام» (ص ٣٤٩ ط بيروت سنة ١٤٠٦) قال:
قال ابن إسحاق: فلما بويع ابو بكر رضى اللّه عنه أقبل الناس على جهاز