إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٦ - مستدرك ان رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«اوى عليا عليه السلام ان يغسله»
و منهم
الحافظ محمد بن حبان بن ابى حاتم التميمي البستي المتوفى سنة ٣٥٤ في كتابه «الثقات» (ج ٢ ص ١٥٨ ط دائرة المعارف العثمانية في حيدرآباد) قال:
فأسنده «ص» علي الى صدره، فكان العباس و الفضل و القثم يقلبونه، و كان أسامة بن زيد و شقران مولياه يصبان عليه الماء، و علي يغسله و يدلكه من ورائه، لا يفضي بيده الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو يقول: بأبى أنت و أمي ما أطيبك حيا و ميتا.
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور محمد صالح البنداق في كتابه «في صحبة النبي صلى اللّه عليه و آله» (ص ٢٢٩ ط دار الآفاق الجديدة بيروت سنة ١٣٩٨) قال:
و تقول بعض المصادر أن وفاة النبي كانت يوم الاثنين في ١٢ ربيع الأول سنة ١١ ه، ٨ يونيه سنة ٦٣٢ م عن ٦٣ عاما. فتولى غسله علي بن أبي طالب و العباس ابن عبد المطلب و الفضل بن العباس و قثم بن العباس و أسامة بن زيد و شقران مولى رسول اللّه، فكان علي بن أبي طالب يسنده الى صدره، و كان العباس و الفضل و قثم يقلبونه معه، و كان أسامة بن زيد و شقران مولاه هما اللذان يصبان الماء عليه، و علي يغسله قد أسنده الى صدره، و عليه قميصه يدلكه به من ورائه، لا يفضي بيده الى رسول اللّه، و علي يقول: بأبي أنت و أمي ما أطيبك حيا و ميتا.