إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٦ - مستدرك حديث«تزويج فاطمة من على عليهما السلام بأمر من الله تعالى»
الرحمة و معادن الحكمة و أمن الأمة، و بارك اللّه لكما و بارك فيكما و بارك عليكما و أسعد جدكما و أخرج منكما كثيرا طيبا، اللهم انهما مني و أنا منهما، اللهم كما أذهبت عني الرجس و طهرتني فأذهب عنهما الرجس و طهرهما و طهر نسلهما.
فجمع اللّه شملهما و أطاب نسلهما، و جعل نسلهما مفاتيح الرحمة و معادن الحكمة و أمن الأمة.
ثم حضر علي و كان غائبا فتبسم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
قال انس: و اللّه لقد أخرج اللّه منهما الكثير الطيب.
و قال في الهامش: رواه في سننه النسائي و ابن عساكر و ابو علي الحسن بن شاذان فيما نقله عنه الحافظ جمال الدين الزرندي في «نظم درر السمطين».
و قد أورده المحب الطبري و أخرجه ابو الخير القزويني الحاكمي هم جميعا يرفعه بسنده الى أنس: كنت عند النبي صلى اللّه عليه و سلم فغشيه الوحي- إلخ.
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين» (ص ١٦٩) قال:
و هم خوارزمى از على مرتضى عليه السلام روايت كرد كه گفت وى فرمود رسول خدا «ص» آمد مرا فرشته و گفت اى محمد بدرستيكه خداى تعالى درود ميفرستد بر تو و سلام ميگويد كه تزويج كن فاطمه را از على، پس تزويج كرد رسول خدا «ص» فاطمه را از على و بدرستيكه اهل آسمان خوش شدند و شادمان گشتند و قريب است كه پيدا شود از اين هر دو پسر كه آنها سروران جوانان اهل جنت خواهند بود و به آنها زينت يابد اهل جنت پس بشارت باد ترا يا محمد بدرستيكه تو بهتر اولين و آخرين هستى.