إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٩ - مستدرك في عود امير المؤمنين عليه السلام على منكب رسول الله لى الله عليه و سلم
فجعلت أزاوله عن يمينه و عن شماله و بين يديه و من خلفه، و رسول اللّه يقول:
هيه هيه! و أنا أعالجه حتى استمكنت منه، قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اقذف به، فقذفت به فتكسر كما تتكسر القوارير، ثم نزلت فانطلقت أنا و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس، فلم يرفع عليها بعد (ش، ع، حم) و ابن جرير،
(ك) و صححه (خط).
و منهم
العلامة الواعظ جمال الدين عبد الرحمن بن على بن محمد المشتهر بابن الجوزي القرشي التيمي البكري البغدادي المتوفى سنة ٥٩٧ في كتابه «الحدائق» (ج ١ ص ٣٨٥ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
حدثنا أحمد، قال حدثنا أسباط، قال حدثنا نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي قال: انطلقت أنا و النبي صلى اللّه عليه و سلم حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أجلس، و صعد على منكبي، فذهبت لأنهض به فرأى مني ضعفا، فنزل و جلس لي نبي اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قال: اصعد على منكبي. فصعدت على منكبه قال: فنهض بي. قال: فانه يخيل الي أني لو شئت لنلت أفق السماء، حتى صعدت على البيت و عليه تمثال أصفر أو نحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه و عن شماله و من بين يديه و من خلفه حتى استمكنت منه، فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اقذف به، فقذفت به فتكسر كما تنكسر القوارير ثم نزلت فانطلقت أنا و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس.