إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٨ - مستدرك في عود امير المؤمنين عليه السلام على منكب رسول الله لى الله عليه و سلم
و منهم
الفاضل المعاصر الشريف كمال يوسف الحوت في «تهذيب خصائص النسائي» (ص ٦٩ ط بيروت) قال:
أخبرنا أحمد بن شعيب، قال أخبرنا احمد بن حرب، قال حدثنا أسباط، عن نعيم بن حكيم المدائني، قال أخبرنا ابو مريم قال: قال علي رضي اللّه عنه: انطلقت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى أتينا الكعبة، فصعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على منكبي فنهض به علي، فلما رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ضعفي قال لي: اجلس، فجلست فنزل النبي صلى اللّه عليه و سلم و جلس لي و قال لي: اصعد على منكبي، فصعدت على منكبيه فنهض بي، فقال علي رضي اللّه عنه: انه يخيل الي أني لو شئت لنلت أفق السماء، فصعدت على الكعبة و عليها تمثال من صفر أو نحاس، فجعلت أعالجه لأزيله يمينا و شمالا و قداما و من بين يديه و من خلفه حتى استمكنت منه، فقال نبي اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اقذفه، فقذفت به فكسرته كما يكسر القوارير، ثم نزلت فانطلقت أنا و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد.
و منهم
العلامتان الشريف عباس احمد صقر و احمد عبد الجواد في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٤٢٧ ط دمشق) قالا:
عن علي رضي اللّه عنه قال: انطلقت أنا و النبي صلى اللّه عليه و سلم حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اجلس- و صعد على منكبى، فذهبت لأنهض به فرأى منى ضعفا، فنزل و جلس لي نبى اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قال: اصعد على منكبى، فصعدت على منكبيه، فنهض بي فانه يخيل الي أني لو شئت لنلت أفق السماء، حتى صعدت على البيت و عليه تمثال من صفر أو نحاس