إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٠ - مستدرك ان النبي لى الله عليه و سلم امر عليا عليه السلام برد الأمانات حين عزم الهجرة
و منهم
العلامة المعاصر الشيخ محمد عفيف الزعبى كان حيا سنة ١٣٩٦ في «مختصر سيرة ابن هشام» (ص ٩٦ ط بيروت سنة ١٤٠٢) قال:
قال ابن إسحاق: و لم يعلم فيما بلغني بخروج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أحد حين خرج الا علي بن أبي طالب و ابو بكر الصديق و آل ابى بكر، أما علي فان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- فيما بلغني- أخبره بخروجه، و أمره أن يتخلف بعده بمكة حتى يؤدي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الودائع التي كانت عنده للناس، و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه الا وضعه عنده، لما يعلم من صدقه و أمانته.
و
قال أيضا في ص ١٠٢: و أقام علي بن ابى طالب عليه السلام بمكة ثلاث ليالي و أيامها، حتى أدى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الودائع التي كانت عنده للناس، حتى إذا فرغ منها لحق برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فنزل معه على كلثوم بن هدم. فأقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بقباء في بنى عمرو بن عوف يوم الاثنين و يوم الثلاثاء و يوم الأربعاء و يوم الخميس و أسس مسجده.
و منهم
الفاضل المعاصر عبد السلام هارون في كتابه «تهذيب سيرة ابن هشام» (ص ١١٩ ط بيروت سنة ١٤٠٦) قال: و أقام علي بن أبى طالب عليه السلام بمكة ثلاث ليال و أيامها، حتى أدى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الودائع التي كانت عنده للناس، حتى إذا فرغ