إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١١ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«لا يؤدى عنى الا انا أو على»
و منهم
الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند على بن ابى طالب» (ج ١ ص ٨٤ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:
عن علي رضي اللّه عنه قال: لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى اللّه عليه و سلم، دعا النبي صلى اللّه عليه و سلم ابا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال: أدرك ابا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب الى أهل مكة فاقرأه عليهم، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه، و رجع ابو بكر الى النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال: يا رسول اللّه نزل في شيء؟ قال: لا و لكن جبرئيل جاءني فقال: لن يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك (عم، و ابو الشيخ، و ابن مردويه).
عن علي رضي اللّه عنه أن النبي صلى اللّه عليه و سلم حين بعثه ببراءة فقال:
يا نبى اللّه اني لست باللسن و لا بالخطيب. قال: ما بدلي أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت. قال: فان كان و لا بد فسأذهب أنا. قال: انطلق فان اللّه يثبت لسانك و يهدي قلبك، ثم وضع يده على فيه و قال: انطلق فاقرأها على الناس. و قال: ان الناس سيتقاضون إليك، فإذا أتاك الخصمان فلا تقضين لواحد حتى تسمع كلام الآخر فانه أحذر أن تعلم لمن الحق (عم، و ابن جرير).
عن زيد بن تبيع رضي اللّه عنه قال: سألنا عليا بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال:
بعثت بأربع: لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة، و لا يطوف بالبيت عريان، و لا يجتمع مسلم و مشرك في المسجد الحرام بعد عامهم هذا، و من كان بينه و بين النبي صلى اللّه عليه و سلم عهد فعهده الى مدته و من لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر (الحميدي ص، ش، حم و العدني و الدارمي، ت و قال حسن صحيح، ع، و ابن المنذر،