إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٠ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«لا يؤدى عنى الا انا أو على»
قال: فجاء ينفض ثوبه و يقول: أف و تف وقعوا في رجل له عشر:
وقعوا في رجل قال له النبي صلى اللّه عليه و سلم «لأبعثن رجلا لا يخزيه اللّه أبدا، يحب اللّه و رسوله» قال: فاستشرف لها من استشرف. قال: أين علي؟
فقالوا: هو في الرحل يطحن. قال: و ما كان أحدكم ليطحن؟ قال: فجاء و هو أرمد لا يكاد يبصر. قال: فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه، فجاء بصفية بنت حيي.
قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه فأخذها منه، قال: لا يذهب بها الا رجل مني و أنا منه.
قال: و قال لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟ قال: و علي معه جالس، فأبوا. فقال علي: أنا أو إليك في الدنيا و الآخرة. قال: أنت وليي في الدنيا و الآخرة. قال: فتركه ثم أقبل على رجل منهم، فقال: أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟ فأبوا. قال: فقال علي: أنا أو إليك في الدنيا و الآخرة. فقال:
أنت وليي في الدنيا و الآخرة.
و منهم
الفاضل المعاصر الشيخ محمد على بن الشيخ البشير بن عبد اللّه المشتهر بولد الاحيمر في «التبيين المفيد في شرح عقيدة التوحيد» للمكاشفى (ص ٩٧ ط القاهرة) قال:
و من فضائله [أي علي عليه السلام] ما أخرجه احمد و الترمذي و النسائي و ابن ماجة «علي مني و انا منه، و لا يؤدي عني الا علي».