إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠١ - مستدرك قول امير المؤمنين عليه السلام«كنت إذا سألته انبأنى و إذا سكت ابتدأنى»
عن أبى ذر. قال: وعي علما ثم عجز فيه. قالوا: أخبرنا عن حذيفة. قال: أعلم أصحاب محمد بالمنافقين. قالوا: أخبرنا عن سلمان. قال: أدرك العلم الأول و العلم الآخر، بحر لا ينزح قعره منا أهل البيت. قالوا: أخبرنا عنك. قال: إياها أردتم، كنت إذا سألت أعطيت و إذا سكت ابتديت (ابن سعد، و المروزي في العلم، و الدورقي،
كر).
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و سلم» (ص ٣٣ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه أنه قيل لعلي:
مالك أكثر أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حديثا؟ قال: اني كنت إذا سألته انبأني و إذا سكت ابتدأني.
و منهم
العلامة السيد أحمد بن محمد الخافى الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ٥٧ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
و روى صاحب كتاب «قوت القلوب» أنه قيل لعلي عليه السلام: صف لنا أصحابك؟ فقال: عن أيهم تسألون؟ قالوا: عن سلمان. قال: أدرك علم الاول و الآخر. قالوا: فعمار. قال: هو من ملأ ايمانا مشامته. قالوا: أبو ذر. قال: جمع العلم و الزهد، لا يخاف في اللّه لومة لائم، ما أظلت الخضراء أصدق لهجة منه.
قالوا: حذيفة. قال: صاحب السر أعطى المنافقين. قالوا: فأخبر عن نفسك.
قال: إياي أردتم، كنت إذا سألت أعطيت و إذا سكت ابتديت.