الموسوعة الفقهية الميسرة - الأنصاري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٢
المتوفى (١٠٣٣) - كما سيأتي توضيحه في تاريخ الأصول - فحصل توقف ما في الفقه الاجتهادي، وراج الفقه الأخباري فألفت الموسوعات الروائية - كما سيأتي بيانه - كالوا في للمولى محسن الفيض الكاشاني، المتوفى (١٠٩١) والوسائل للمحدث محمد بن الحسن الحر العاملي، المتوفى (١١٠٤)، والبحار للمولى محمد باقر المجلسي، المتوفى (١١١١)، كما ألفت الموسوعات الفقهية الحديثية - أي المبتنية على الحديث - كالمفاتيح للفيض الكاشاني، والحدائق للمحدث الشيخ يوسف البحراني، المتوفى (١١٨٦).
ولكن سرعان ما نهض لها المولى محمد باقر الملقب ب " الوحيد البهبهاني "، المتوفى (١٢٠٨) والذي كان معاصرا للمحدث البحراني، وأعاد الاجتهاد والفقه الاجتهادي إلى مسيره السابق، وألفت كتب كثيرة على هذا المنوال بيد علماء كبار أمثال: العلامة السيد مهدي بحر العلوم، المتوفى (١٢١٢).
٢ - والشيخ جعفر كاشف الغطاء، المتوفى (١١٢٨).
٣ - والسيد علي الطباطبائي - صاحب الرياض - المتوفى (١٢٣١).
٤ - وولده السيد محمد بن علي الطباطبائي - صاحب المناهل -، المتوفى (١٢٤١).
٥ - والشيخ أحمد بن محمد النراقي، المتوفى (١٢٤٤).
٦ - والشيخ محمد حسن النجفي المعروف ب " صاحب الجواهر " المتوفى (١٢٦٦) والذي ألف أكبر كتاب فقهي سعة وعمقا: يبلغ ثلاثة وأربعين مجلدا.
٧ - والشيخ مرتضى الأنصاري، المتوفى (١٢٨١) الذي كان له دور كبير في إكمال ما قام به الوحيد البهبهاني من ترسيخ الفقه الاجتهادي، وتشييد أركان الأصول الحديثة.
٨ - وجاء تلامذة هؤلاء وتلامذة تلامذتهم إلى يومنا هذا وكل يأتي بباقة