الموسوعة الفقهية الميسرة - الأنصاري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٧٢
(إذا لم يكن لها ولد)، والأدون هو الثمن (إذا كان لها ولد).
أذان لغة: قال في الصحاح: " الأذان: الإعلام " [١] وقال في النهاية: " الأذان وهو الإعلام بالشئ، يقال: آذن يؤذن إيذانا، وأذن يؤذن تأذينا، والمشدد مخصوص في الاستعمال بإعلام وقت الصلاة " [٢].
وقال الفاضل المقداد: "... وهو [أي الأذان] لغة إما من الإذن بمعنى العلم، أو من الإذن بمعنى الإجازة، وعلى التقديرين الأذان أصله: الإيذان كالأمان بمعنى الإيمان و... وقيل: إنه فعال بمعنى التفعيل كالسلام بمعنى التسليم...
فأذان المؤذن حينئذ بمعنى التأذين وهو أقرب " [٣].
وأما الإقامة فهي تأتي على معان والمناسب منها هو " الإدامة "، قال في الصحاح: " أقام الشئ: أدامه، ومنه قوله تعالى (ويقيمون الصلاة) " [١].
وقال في المدارك: الإقامة مصدر أقام بالمكان، والتاء عوض عن عين الفعل، لأن أصله إقوام، أو مصدر أقام الشئ بمعنى أدامه، ومنه (يقيمون الصلاة) " [٢]. ومثله قال في الحدائق والجواهر.
وقال في المصباح: " أقام الرجل الشرع أظهره، وأقام الصلاة أدام فعلها، وأقام لها إقامة نادى لها " [٣].
اصطلاحا: الأذان: أذكار مخصوصة للإعلام بدخول أوقات الصلاة [٤].
والإقامة: الأذكار المعهودة عند
[١] الصحاح: " أذن ".
[٢] النهاية: " أذن ".
[٣] كنز العرفان ١: ١١٢.
[١] الصحاح: " قوم ".
[٢] المدارك ٣: ٢٥٤.
[٣] المصباح المنير: " قوم ".
[٤] جامع المقاصد ٢: ١٦٧، وراجع المدارك
٣: ٢٥٤، والتذكرة ١: ١٠٤، والحدائق ٧:
٣٢٨، ومفتاح الكرامة ٢: ٢٥٥.