الموسوعة الفقهية الميسرة - الأنصاري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٦٨
موطنه فبقي سنة، ثم هاجر إلى النجف ثانية فحضر درس الشيخ موسى بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء حوالي سنتين، ثم عزم على زيارة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد، و في طريقة إلى مشهد فاز بلقاء أستاذه النراقي في كاشان، فطلب منه الإقامة عنده، فبقي ثلاث سنوات لا يمل أحدهما الآخر، و بعد زيارته للإمام عليه السلام مر في رجوعه بإصفهان فالتقى حجة الإسلام السيد محمد باقر الشفتي، فأصرعلى بقائه هناك، لكنه امتنع واتجه نحو موطنه " دزفول " فأقام فيها خمس سنوات (١٢٤٤ - ١٢٤٩) ثم اتجه نحو النجف أيام رئاسة الشيخ علي بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و الشيخ حسن صاحب الجواهر، فتردد على كاشف الغطاء شهورا، ثم انتقلت إليه الرئاسة العامة بعد صاحب الجواهر.
له مؤلفات كثيرة، منها: ١ - الطهارة: و هو: شرح مزجي لقسم من الشرائع و قسم من الإرشاد، و هو كتاب كبير.
٢ - الصلاة: و هو متقطع غير متصل، و فيه سقط كثير.
٣ - المكاسب: و هو من أهم كتب الشيخ فيالفقه، يمتاز بقوة الاستدلال و الاستيعاب في موضوعه، و لم يسبق له مثيل في الفقه المعاملي.
٤ - الرسائل: و هو ثاني كتاب له من حيث الأهمية، إذ هو مجموعة رسائل أصولية في القطع، و الظن، و الأصول العملية -: البراءة و الاشتغال، و الاستصحاب - والتعادل والتراجيح، و قد تجلت فيه قدرته وابتكاراته الأصولية.
وهذان الكتابان لازالا يشكلان المحور الأساسي للأبحاث الفقهية و الأصولية على المستوى الدراسي العالي في الحوازت العلمية، و شذ من لم يعلق عليهما من مشاهير العلماء.
٥ - الزكاة ٦ - الخمس ٧ - الصوم ٨ - النكاح ٩ - الوصايا ١٠ - القضاء والشهادات ومجموعة رسائل فقهية و أصولية اخرى.
وهذه الكتب كلها قيد التحقيق والطبع. [١]
[١] راجع على سبيل المثال:
أعيان الشيعة ١٠: ١١٧.