الموسوعة الفقهية الميسرة - الأنصاري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٨٣
والإقامة) بركعتين أو سجدة أو خطوة أو سكتة، وربما خص الأخيران بالمغرب.
٤ - أن يرفع الصوت إذا كان ذكرا [١].
ما يستحب في المؤذن: ذكر الفقهاء أمورا يستحب توفرها في المؤذن للإعلام وهي: ١ - أن يكون عادلا، ليحصل الوثوق بكلامه.
٢ - أن يكون مبصرا، ليتمكن من معرفة الأوقات.
٣ - أن يكون بصيرا بالأوقات، أي عارفا بها.
٤ - أن يكون صيتا ليعم النفع به.
٥ - أن يكون متطهرا من الحدثين الأكبر والأصغر.
٦ - أن يكون على مرتفع، لأنه أبلغ في رفع الصوت [٢].
حكاية الأذان: يستحب حكاية الأذان، قال في المدارك: " هذا مذهب العلماء كافة، حكاه في المنتهى " [١]، ونقل في مفتاح الكرامة [٢] الإجماع على ذلك من فقهاء عديدين.
وأما الإقامة فقد نقل [٣] عن بعض الفقهاء القول بعدم الدليل على استحباب الحكاية فيها.
والمراد بالحكاية: أن يقول مثل ما قال المؤذن عند السماع، من غير فصل معتد به [٤].
ما ينبغي تركه في الأذان: ذكر الفقهاء أمورا يكره تحققها في الأذان والإقامة وهي: أولا - التكلم خلال الأذان والإقامة: المشهور - كما قال في الجواهر [٥] - كراهة الكلام خلال الأذان والإقامة للمؤذن.
وتتأكد الكراهة بالنسبة للإقامة
[١] راجع: المدارك ٣: ٢٨٣ - ٢٨٨.
[٢] راجع: جامع المقاصد ٢: ١٧٦، المدارك
٣: ٢٧٠ - ٢٧٣، الجواهر ٩: ٥٥ - ٦٤.
[١] المدارك ٣: ٢٩٣.
[٢] مفتاح الكرامة ٣: ٢٩١، وراجع المستمسك
٥: ٥٧٥ - ٥٧٦.
[٣] نفس المصدر.
[٤] العروة الوثقى: فصل الأذان والإقامة،
المسألة ٤.
[٥] الجواهر ٩: ٩٧.