الموسوعة الفقهية الميسرة - الأنصاري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٣٧
ونقل الإجماع - على ذلك - عديد من الفقهاء مثل المحقق الكركي [١] وصاحب المدارك [٢].
رابعا - المعروف بين الفقهاء هو: عدم حاجة هذه السجدة إلى التكبير والتشهد والتسليم والطهارة من الحدث والخبث - وإن نقل عن الشيخ وابن الجنيد الالتزام بها - كما لا يشترط فيها الاستقبال ولا ستر العورة، وفي اعتبار ما يصح السجود عليه وعدمه قولان [٣].
ثم إن هناك أبحاثا مهمة مثل قراءتها (أي العزائم) أثناء الصلاة، وقراءة ترجمتها، وتكرر القراءة، وسماعها من مثل النائم، والمذياع والمسجلات وأمثال ذلك، سوف يأتي البحث عنها.
راجع: عزائم.
مواطن البحث: ١ - بحث القراءة عند البحث عن جواز قراءة العزائم في الصلاة وعدمه.
٢ - بحث السجود، فيبحث - كتكملة - عن سائر أقسام السجود ومنها سجود التلاوة، وتتمركز أكثر الأبحاث في هذا الموطن.
آيسة لغة: مؤنث الآيس من أيس الرجل، مقلوب اليأس، وهو القنوط وقطع الأمل، وهو ضد الرجاء [١].
اصطلاحا: المرأة التي لا ترى حيضا فلا ترجو ولدا بسبب كبر سنها [٢].
الأحكام: أولا - اختلفوا في حد اليأس (أي السن الذي يحصل به اليأس) على أقوال:
[١] جامع المقاصد ٢: ٣١٣.
[٢] المدارك ٣: ٤٢١.
[٣] جامع المقاصد ٢: ٣١٢ و ٣١٣، المدارك
٣: ٤٢٠ و ٤٢١، العروة: فصل أقسام السجود،
المسألة ١٦.
[١] القاموس: " يأس ".
[٢] المعروف بين الفقهاء ذلك، راجع الجواهر
٣: ١٦٢.