بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦ - * خطبة الكتاب * * أبواب المواعظ والحكم * * الباب الأول * مواعظ الله عز وجل في القرآن المجيد، وفيه آيات فقط ذيل الصفحات تفسير بعض الآيات
النحل: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ٣٦ فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن ٣٧.
وقال تعالى: تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم ٦٦ [١].
الاسرى: قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا ٨٧ [٢].
مريم: إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا ٩٥ لقد أحصيهم وعدهم عدا ٩٦ وكلهم آتيه يوم القيمة فردا ٩٧ - إلى قوله تعالى - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا ٩٨ [٣].
الأنبياء: وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين ١٢ فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون ١٣ لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون ١٤ قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين ١٥ فما زالت تلك دعويهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين ١٦ - إلى قوله تعالى - ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤن ٤٣ قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون ٤٤ أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون ٤٥ بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم
[١] قوله: " فهو وليهم اليوم " عبر باليوم عن زمان الدنيا أو يوم القيامة على أنه حكاية حال ماضية كما قاله البيضاوي.
[٢] الشاكلة الطبيعة والخلقة أو الطريقة والمذهب أي كل واحد من المؤمن والكافر يعمل على طبيعته وخلقته التي تخلق بها. وقيل على طريقته وسنته التي اعتادها.
[٣] قوله تعالى: " هل تحس منهم من أحد " أي هل تشعر بأحد منهم وتراه. وقوله:
" ركزا " الركز الصوت الخفي واصل التركيب هو الخفاء ومنه ركز الرمح إذا غيب طرفه في الأرض والركاز المال المدفون.