الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٤٨
مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ حَتَّى يَخْتَلِفَ سَيْفَا بَنِي فُلَانٍ فَإِذَا اخْتَلَفَا[١] كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ فَسَادُ مُلْكِهِمْ[٢].
الْفَضْلُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفَرَجِ حَدَثاً يَكُونُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ قُلْتُ وَ أَيُّ شَيْءٍ [يَكُونُ][٣] الْحَدَثُ فَقَالَ عَصَبِيَّةٌ تَكُونُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ وَ يَقْتُلُ فُلَانٌ مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ خَمْسَةَ عَشَرَ كَبْشاً[٤].
وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا يَذْهَبُ مُلْكُ هَؤُلَاءِ حَتَّى يَسْتَعْرِضُوا[٥] النَّاسَ بِالْكُوفَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رُءُوسٍ تُنْدَرُ[٦] فِيمَا بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَ أَصْحَابِ الصَّابُونِ[٧].
وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْفَرَجِ فَقَالَ مَا تُرِيدُ الْإِكْثَارَ أَوْ أُجْمِلُ لَكَ
[١] في البحار: اختلفوا.
[٢] عنه البحار: ٥٢/ ٢١٠ ح ٥٥.
و أورده في الخرائج: ٣/ ١١٦٤ مرسلا عنه عليه السلام.
[٣] ليس في نسخ« أ، ف، م».
[٤] عنه إثبات الهداة: ٣/ ٧٢٨ ح ٦٠.
و في البحار: ٥٢/ ٢١٠ ح ٥٦ عنه و عن إرشاد المفيد: ٣٦٠ عن الفضل بن شاذان مختصرا و فيه« مسجدين» بدل« حرمين».
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٦١ و نور الثقلين: ٤/ ١٥٠ ذ ح ١٢ عن الإرشاد.
و في البحار المذكور ص ١٨٤ ذ ح ٨ و مرآة العقول: ٤/ ٥١ و الإثبات المذكور ص ٢٩٧ ذ ح ١٢٨ عن قرب الإسناد: ١٦٤ عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن البزنطي نحوه.
و في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٨ عن الخرائج ٣/ ١١٦٩ عن البزنطي باختلاف يسير.
[٥] قال في القاموس: و استعرضهم: قتلهم و لم يسأل عن حال أحد.
[٦] قال في القاموس: ندر الشيء ندورا: سقط من جوف شيء أو من بين أشياء فظهر.
[٧] عنه البحار: ٥٢/ ٢١١ ح ٥٧ و عن إرشاد المفيد: ٣٦٠ عن حمّاد بن عيسى و فيه:« فيما بين باب الفيل» بدل« فيما بين المسجد».
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٦١ عن الإرشاد.