الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٣١
وَ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ التَّلَّعُكْبَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهَاوَنْدِيِ[١] عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُسْلِمٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ أَبِي حَامِدٍ الْمَرَاغِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ حَكِيمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ أُخْتَ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.[٢].
وَ قَدْ تَقَدَّمَتِ[٣] الرِّوَايَةُ مِنْ قَوْلِ أَبِي مُحَمَّدٍ ع حِينَ وُلِدَ لَهُ وَ زَعَمَتِ الظَّلَمَةُ أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَنِي لِيَقْطَعُوا هَذَا النَّسْلَ فَكَيْفَ رَأَوْا قُدْرَةَ اللَّهِ وَ سَمَّاهُ الْمُؤَمَّلَ.
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: خَرَجَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ ع حِينَ قُتِلَ الزُّبَيْرِيُّ هَذَا جَزَاءُ مَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى أَوْلِيَائِهِ زَعَمَ أَنَّهُ يَقْتُلُنِي وَ لَيْسَ لِي عَقِبٌ فَكَيْفَ رَأَى قُدْرَةَ اللَّهِ وَ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ سَمَّاهُ مُحَمَّداً سَنَةَ سِتٍّ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ.[٤][٥].
[١] قال النجاشيّ: الحسن بن محمّد النهاوندي، أبو علي، متكلّم جيّد الكلام، له كتب.
[٢] عنه إثبات الهداة: ٣/ ٥٠٦ ح ٣١٣.
و في البحار: ٥١/ ٣٦٣ ح ١١ عنه و عن كمال الدين: ٥٠١ ح ٢٧ و ص ٥٠٧ بإسناده عن محمّد بن جعفر.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢٣٠ عن أبي الحسن محمّد بن جعفر الأسدي باختلاف يسير.
و في الهداية الكبرى للحضيني: ٨٩ بإسناده عن الأسدي باختلاف.
[٣] في ح ١٨٦.
[٤] قال في البحار: ربما يجمع بينه و بين ما ورد من خمس و خمسين بكون السنّة في هذا الخبر ظرفا لخرج أو قتل، أو إحداهما على الشمسيّة و الأخرى على القمريّة« انتهى».
نقول: و الحمل الأخير لا وجه له، إذ تفاوت الشمسيّة و القمريّة في مدّة ستّ و خمسين و مائتي سنة يكون بما يقرب من ثمان سنين لا سنة واحدة.
[٥] عنه البحار: ٥١/ ٤ ح ٤ و عن كمال الدين: ٤٣٠ ح ٣ عن جعفر بن محمّد بن مسرور، عن الحسين بن محمّد.
و في إثبات الهداة: ٣/ ٤٤١ ح ١١ عنهما و عن الكافي: ١/ ٣٢٩ ح ٥ و ص ٥١٤ ح ١ و فيه أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الأنباري.
و أخرجه في إعلام الورى: ٤١٤ و حلية الأبرار: ٢/ ٥٤٩ عن الكافي، و في كشف الغمّة:
٢/ ٤٤٩ عن إرشاد المفيد: ٣٤٩ بإسناده عن الكليني.
و رواه في تقريب المعارف: ١٨٤ عن أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه مثله.